بزشكيان يقرّ بأزمة مالية خانقة في إيران

أقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده تواجه ضغوطاً مالية متزايدة، في ظل ما وصفه بـ”الظروف الحرجة الراهنة”، مشيراً إلى تداعيات الحرب والقيود المفروضة على صادرات النفط، إلى جانب ديون ومشكلات موروثة من فترات سابقة.
وقال بزشكيان إن تقييم أداء الحكومة قد يبدو سهلاً من الناحية النظرية، لكنه يصبح أكثر تعقيداً عند التطبيق العملي، خصوصاً في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وأضاف أن الحكومة تمكنت، رغم الديون المتراكمة والمشكلات الموروثة وقيود تصدير النفط والأعباء المالية الناجمة عن الحرب، من الوفاء بالتزاماتها والعمل على ضبط الإنفاق.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً اقتصادية ومالية متزايدة، فيما تفرض ظروف الحرب تحديات إضافية على موارد الدولة وقدرتها على تمويل التزاماتها.
وفي السياق ذاته، ربط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بين المسارين العسكري والدبلوماسي، رافضاً التعامل مع الحرب والتفاوض باعتبارهما خيارين متعارضين.
وقال قاليباف إن المعادلة لا تقوم على الاختيار بين الحرب والتفاوض، مؤكداً ضرورة مواصلة القتال والتفاوض في الوقت نفسه.



